(أرتواءات ......من رحيق الروح)
*************************
بقلم: ذو الفقارالاديب.
دَعْنيْ ...
العقُ من رحيقِ الرضابِ ...
بعضِِ من بقايا العمرِ ...
شفاهٌ تورَّمتْ لهفةََ ...
ارتجافاتُ الرغبةِ...
منثورةٌ على نهدِِ نافرِِ ...
تحدى وجعُ الشوقِ ...
طاحونةُ الايامِ ...
موحشةُ روحيْ ...
بين نهديكِ مرفأي ...
حلمي ...
مخالبٌ تنهشي لحمُ اكتافي ...
كابوسٌ كادَ يكتمُ انفاسيْ ...
تعودُ يديْ خاويةََ...
الا من ضمَّةِ وهمِِ ...
يسكنُ جوفَ أضلعي ...
بيتُ عنكبوتِِ ...
مهجورُ ...
حلمٌ معلقٌ على أملِِ...
والطريقُ مدى ...
صحارى وجبالِِ وسهولِِ ...
قمرٌ فضيِّ ...
لا يعرفُ الأفولَ ...
تهشَّمَتْ مرايا احساسي ...
أنتَ فردوسي الموعودُ ...
كل شئِِ تركتهُ بانتظاركِ ...
لعلَّ قدميكِ ...
يطهران روحاََ مجوسيةِِ ...
سُحِقَتْ ألفَ نارِِ ...
على بقايا نبضةِِ ...
كان الانتظارُ...
جفَّتْ شفاهي ...
ليس إلا رشفةِِ تحيي عمراََ ...
ضُلوعَهُ حَطَبٌ ...
جفَّ ...
تَحطَّمَ على شفاهي كاسي ...
مرآةُ فيروزِِ ...
ضحكاتُ عيونكِ...
الشفاهُ كرزٌ ...
ندى خَدّيكِ ...
اعادني لذكرياتِ خريفِِ ...
الشمسُ بدأتْ...
تتقهقرُ ...
غطّتْ ملامحَها غيمةٌ ...
ما اوهَنَكَ ...
من الذي جعلَ هذيانكِ ...
اعترافاتُ عشقٌ محظورٌ...
حتى من نبضة ...
لحظةٌ استعيدُ بها نفسي ...
قطراتُ ندى ...
جناحَ فراشةِِ ...
مبتورٌ في يومِِ ربيعي...
هَلْ تعلمُ كم عانيتَ ...؟
لاجلكَ كم كنتُ اقاسي ...؟
**********************
٣٠/٨/٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق