بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لتفجُّر ثورة احراره السلمية في { 1 / ت.الاول ـ اوكتوبر / 2019 }
اتقدم بأزكى التهاني والتبريكات لكل محب للعراق ، ناشدٍ تحرره وخلاصه ، من أسار سدنة الظلام الطغام ، من احزاب الفساد والخيانة ، سراق المال العام ، ومصادري أمان شعبه ، واحلامهم بالسلام ، وعلى رأسهم المتسترون بعمامة الدين وشعارات المقاومة ، التي فضحت الثورة انها في حقيقتها انما مقاومة ارادة العراقيين الأصلاء الانتماء ، بتحريرعموم وادي الرافدين ، من جورهم وذيليتهم لاعدائه ، ومسعاهم الخبيث بتمزيق وحدة ابناء شعبه ، بحراب الطائفية ، واغتيال واسكات صوت نشطائه المدنيين السلميين ، واصحاب الكلمة الحرة ، كما المتظاهرين والمعتصمين ، بكواتمهم الميليشياوية ، وتغييبهم اياهم بسجونهم السرية ، الا تباً لكل ذيل وغدور ، فعصف الثورة الهدور ، لم ولن يتوقف حتى يدك اركان دولتكم العميقة ، ولتهنِ التضحيات ، فشعارنا " عراقنا الحر او الممات " .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق