شعر: أرى الشّبابَ!.
في أواخر صيف العام ألفين واثنين للميلاد، وبعد ظهور نتائج الثانوية العامة ( التوجيهي) في فلسطين،التي ما فتئت تواصل انتفاضتها الثانيةفي وجه الاحتلال والعسف الصهيوني، أعلنت جمعية الزبابدة الخيرية بالاشتراك مع البلدية هناك، إقامة حفل تكريم للطلبة الناجحين من أبناء الزبابدة والقرى المجاورة في كلية الشهيد نعيم خضر في واقع يوم الخميس ١٢ أيلول ٢٠٠٢م.
حيث كنت مَدعُوّاً للحضور و إلقاء الشعر، علما بأن الزبابدة والقرى المجاورة، كانوا يعيشون أياماً من السعادة بمناسبة
إخلاء الاحتلال لمعسكر جيش الاحتلال المسمى( بيزك) والذي كان يجثم على مثلث الطرق الموصلة بين قرى جنين الشرقية ومدينة جنين.
فكانت هذه القصيدة:
أرى الشّبابَ
مهما دجا الخَطب ُ في الأوطانِ.... والخَطَرُ
مهما فلسطين ُ....... تبكي... سوفَ نَنتَصِرُ
في عينِ... كلّ أَخ ٍ إنّي..........أرى.......أَمَلاً!!
أرى الشّبابَ......أرى الأغلالَ.............تنكَسِرُ
أرى فِلسطينَ .....جَذلَى افْتَرَّ...........مَبسَمُها
أرى بلادي.... ..على الأوطان ِ..........تَفتخِرُ!
فساحَةُ الحفلِ.......بالآمالِ قد...........عَبِقَتْ!
وساحَةُ الحفلِ ....قد حَيَّتٔ..كُلَّ مَن حَضَرُوا
تَرعى........... الثَّقافَةَ.....لِلآدابِ......... مِنبَرُها
تُحيي المَحَبَّةَ......فيها ......الشّعرُ.......يزدَهِرُ
جادَتٔ.....زبابِدَةُ........ الأيّام ُ...... تَجمَعُنا!!
جادَتْ بأرضِكِ........منها .....الخِصبُ...يَنفَجِرُ
عن صدرِ سَهلِكِ........قد..... وَلّى... مُعَسكَرُهُم
وَلّى هَزِيعٌ ........من الأوغادِ.............ينحَسِرُ!
كم كانَ ( بِيزِكُ).....رَمزُ النَّحسِ.... يُؤرِقُنا!!
قد بادَ.......- لا عادَ -......بـِئسَ الَّلفظُ والأَثَرُ!
*. *. *. *.
زُفّي..... زَبابِدَةُ..........الأفراحَ ......في وَطَني
وزغرِدي .....فَلَسوفَ .......الّليلُ........ يندَحِرُ!
وبارِكي.......فِلَذَ ....الأكبادِ.... قد......نَجَحُوا
ذَخيرَةُ الغَدِ..... هُم.........مُستَقبَلٌ........عَطِرُ!!
ظَلّي ارمُقيهِم.........بعينِ الحُبِّ....... تَحضُنُهُم!
فَهُم......مَحَطُّ......رجاء ٍ........باتَ ........يُنتَظَرُ
هُم ........زَهرَةُ العُمرِ...... .....تسقيها مَدامِعُنا!!
وهُم......خَلاصُ بلادٍ...........جاسَها........التَّتَرُ!!
خَلاصُها.....هُم......وما في.........غيرِهِم...أَمَلٌ!
إذ ْ......هانَ........زَيدٌ........مِنَ الحُكّامِ أو عُمَرُ!!
فيهِم .....عَزاءُ فلسطينَ........الّتي........ثُكِلَتْ!
لَهُم......رَنَتْ....قُدسُهُم........تَحنُو...... وَتَصطَبِرُ
*. *. *. *.
هُبّوا.........شَبابَ.......بلادي........واصنَعُوا غَدَها
واستَجمِعُوا........وَثبَةً............بالعِلمِ.........تُعتَبَرُ!
تُعيدُ .....فَرحَةَ أوطاني........الّتي..........سُرِقَتْ!
تُعِيدُ........أَعراسَنا.........والَّليلُ................مُقتَمِرُ!!
تَرُدُّ........فينا......... شَباباً...........ضاعَ.......مُستَلَباً
تُحيي.........رَميمَ..........قُلوب ٍ..... هَدَّها الكَدَرُ!!
تُعيدُ........ إشراقَةَ .....الأيّام ِ .....في........ بَلَدي
لَها .......القُلوبُ...... بِكُلّ ِ.....الشّوق ِ... تُعتَصَرُ!
ثمانيةَ عشَرَ بيتا ً/ البحر البسيط
الأربعاء / ١١ أيلول/ ٢٠٠٢م
حسام صايل البزور
رابا / جنين/ فلسطين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق