حماقات الصبا
....................
كل شييء كان غير مكتمل
في تلك المرحلة
مطارد أنا
في سن الادراك والصبا
والعيون تراقبني ...
تحاول أن تسيطر
على شقاواتي
وحماقاتي
الكثيرة ..
الكبيرة ..
التي تقودني إليها
أرادة غريزية قوية ..
كم كنت وقحا ً...
آن ذاك .
وأنا أتلصص
من شيش الشباك
في غفلة منك
وأنت شبه عارية ..
أمام نافذة الشتاء
المشرعة ...
امارس عادتي السيئة
ربما كنت تدركين ...
إني هناك
وتتعمدين أبهار عيني
ببزخ فتان...
ترتدين ملابسك بتأن واضح
غير مبالية لبرد الشتاء
وعيني مشغولة
بتفحص أعضائك
بنهم واضح ....
وعين أبي تراقبني بغيظ
في غفلة مني ...
ربما كان يخطط
لشيء آخر....
لا أدركه ...
وأنا ....
أنفث لفافتي في غيظ
وأنتعاظ ..
كم كنت غبيا ً
آن ذاك
حينما ضبطني أبي
وأنا أمارس
ثلاث حماقات
دفعة واحدة ....
أسقطت نفسي من عليائها
وأنا أختبيء
خجلا ً وأرتباكا ً....
من نظراته الحادة
الغاضبة ...
ثم يمضي
بأبتسامته الساخرة
قبل أن أطفيء لفافتي المشتعلة
فوق الفراش
وأحترق
......................
بقلم // جمعه عبد المنعم يونس//
مصر العربية ....
قصاصة قديمة تعود الي 2005
اجريت عليها بعض التعديلات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق