قرية حافية القدمين واحذية القطيع المزخرفة
رؤوس الأيام مدببة نفدت في حياة اللوح الخشبي ليكون دلالة الموت فوق أعواد المسرح الترابي ذي الباب الموصد حتى إشعار البعث والنشور ، في جنة القيامة يسدل الستار عن حقيقة القرى المتوارية خلف أشجار الفضيلة المجردة من ثمار الأدعية المنتخبة ليلة الجمعة المباركة ! قرية حافية القدمين ترفض تعدد الآله فتؤمن بإلهٍ واحد وتنفرد بالخروج عن القطيع رغم تواتر الأخبار بأستحالة الأشواك عند الشواطئ فهي مرافئ النوارس الباحثة عن حور العين الإنسية ، غُرستْ أشجار الياسمين فوق بساتين الاحلام لتنشئ جنات واعناب تتقلبُ فيها أرواح خضراء بين اوراق الحياة وجدائل ضفائرها جداول الحقيقة تملأ الحقول العطشى برضاب المعرفة المستنيرة حتى تعود السنابل الذهبية طعام الدواب وإنْ تبدلت ثياب الأرض بألوان رمادية فرغاء الثور لا يعدو حقيقة فطرته الحيوانية .
علاء الدليمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق