سيدةُ العرش
كانَ البُستانُ فسيحاً
فراشتُنا سيدةُ العرش
وضيئاً كان البهوُ
الطيرُ الماردُ من جُنحِ العتمةِ هَبَّ نعيباً
نخلتنا سفحت دمعَ صبابتها
الرُمانُ رهينُ الخُسفِ
فراشتُنا ماعادَ لها عرش
مسكنُها في ذيلِ الماردِ خيط
في ذيلِ الماردِ خيطُ تلاشٍ
نسمتُنا ما آبتْ بعد زلازلِ حيرتنا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق