للعقول الراقيه
كن رجلا فالرجوله ليست في نوع الجنس ذكر ام انثى بل هي في المواقف، مقالي اليوم اوجهه لادم لكونه صاحب اليد الطولى في الموضوع اما حواء فتسيرها عواطفها، علاقات الانترنيت وبرامج التواصل الاجتماعي كثرت في الاونه الاخيره حالات القتل من قبل الاهل لبناتهم بسبب نشر صور فاضحه، ولهذا الموضوع ابعاد اخلاقيه واجتماعيه كثيره انا هنا ساقسم موضوعي الى اقسام حسب نوع الضحيه
الحاله الاولى
تسرب صور شخصيه بعدة طرق ووقوعها بايد غير امينه ونشرها في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي دون التفكير بان هذه الصور قد اخذت في حفلات عائليه خاصه او حتى مع افراد العائله او داخل المنزل وعندها من يقوم بنشرها لايفكر بان هذه الصور لبنات عوائل ونشرها يعتبر اساءه لهذه العائله باسرها وقد يكون الاهل في مجتمع ضيق جدا وعشائري وبمجرد ظهور هكذا صور لبناتهم يعتبروه عار لهم حتى وان كانوا متاكدين من براءة ابنتهم ويجدون غسل العار هو الوسيله الصحيح
الحالة الثانيه
التعارف عن طريق برامج التواصل الاجتماعي وهنا الطامه الكبرى فالصياد هنا يبدا بالبحث عن الفريسه ويبذل اقصى الجهود للايقاع بها، حتى لو كلفه ذلك الصبر لاشهر وبعدها يبدا باعطاء العهود والمواثيق بانها حب عمره او ربما زوجته المستقبليه ولا اعرف كيف تثق به وتفتح كاميرا ويبدا بتصويرها، وقد يهددها ان اقتضى الامر وينشر صورها بين اصدقائه وعندما يصل الخبر لاهلها يقوموا بقتلها على الفور
وهنالك حالات اخرى كثيرة مثل اصحاب مكاتب تصليح الموبايلات عديمي الامانه والاخلاق فتقوم الفتاة باعطائهم الجهاز لغرض التصليح وهم يخونوا الامانه ويسرقوا الصور ويقوموا اما بتهديد الضحيه او نشر الصور دون واعز او ضمير وهذا يؤدي الى قتل الفتاة دون التحقق من الامر في لحظه غضب
الحاله الثالثه
والتي انتشرت في الاونه الاخيره وهي اغواء المراهقات باعمار 13 فما فوق هؤلاء اطفال يتم الضحك عليهن بالكلمات المعسوله ويتم اقناعهن على الهروب وترك المنزل، هن اطفال لا يفهمن شيء
ولا يفهمن ماهي الحياة، دلال الاهل والانفتاح وترك البنات دون رقابه والتطور التكنلوجي دون رقيب او حسيب جعل منهن لقمه سائغه للذئاب البشريه التي لاتخاف الله وتغوي الاطفال للهروب ونسوا ان الله بالمرصاد
وكما تدين تدان..
تناولت هذا الموضوع لاهميته الكبيره ولكثرة عدد الضحايا بسبب هذه المشاكل والتي سببها الانفتاح وعدم متابعه الاهل وانعدام الضمير وغيرها من الامور،
اللهم احفظ ابناؤنا من كل سوء
الهام العبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق