المساء الذي لا يأتي بك
ضيفا ثقيلا يحل على
عتبات الليل
بحقيبة مملؤة بالحنين
المنبعثة رائحته
من تفاصيل محادثة هناك
أو أطراف صورة منسية
أو حروف مكتوبة
بنبضات قلب موجوعة
على حافة الغياب دموع
وآهات وأرواح مثقوبة
تئن بصمت بين جنبات
الايام تحن للماضي
وتدعو بخشوع لولادة قصيدة
تحمل بين سطورها لقاء وعناق
وفجر جديد
شمس علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق