وكتب أمين الشؤون الثقافية والمالية في اتحاد أدباء وكتاب كربلاء، نوفل الحمداني، على صفحته في الفيسبوك: “بقلوب تعصرها الفجيعة وتدميها صدمة الفقد، ينعى اتحاد أدباء وكتاب كربلاء الروائي الدكتور علاء مشدوب، الذي اغتيل مساء يوم السبت”.
ونقلت مواقع محلية، عن مصدر أمني عراقي، قوله إن “مسلحين مجهولين اطلقوا النار على الكاتب والأديب علاء مشذوب الخفاجي بالقرب من باب منزله في شارع ميثم التمار، وسط محافظة كربلاء”.
والروائي الراحل من مواليد 1968، وتخرج من كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد عام 1992-1993، وحاصل على ماجستير فنون جميلة عام 2008- 2009، وعلى دكتوراه فنون جميلة عام 2013- 2014.
وصدرت له روايات “مدن الهلاك – الشاهدان”، 2014، “فوضى الوطن”، 2014 ، “جريمة في الفيس بوك”، 2015 ، “آدم سامي – مور”، 2015. كما صدرت له عدة مجموعات قصصية أبرزها “ربما أعود أليك” و “زقاق الأرامل”.
وفيما لم تعلق القوات الأمنية حتى الآن على الحادثة، يروي نشطاء وأدباء رافقوا الأديب قبل مقتله تفاصيل ساعاته الاخيرة، ويقول أحد الكتاب في حديث لـ “ناس” مشترطاً عدم كشف اسمه، إنه “كان برفقة مشذوب قبل فترة قصيرة من الاعلان عن مقتله، حيث اجتمع مع مجموعة من الكتاب والصحفيين كما هي العادة في إحدى الملتقيات، حتى قرر مشذوب المغادرة إلى منزل الذي يقع بالقرب من مركز المدينة القديمة”
ويضيف الكاتب في حديثه “صُعقنا بخبر مقتل مشذوب، كان كاتباً جريئاً وشجاعاً واسماً عراقياً قبل أن يكون كربلائياً، وقد اشتهر بأحاديثه الجريئة، إلا أننا لا نعرف حتى الآن ماهي ملابسات مقتله، لقد انتقلنا فور سماعنا الخبر إلى الطب العدلي، وهناك ابلغونا أن 13 رصاصة اخترقت جسد الروائي من مسافة قريبة، وفي وقت مبكر من المساء”
وغطت ملامح الكاتب والروائي علاء مشذوب, وجه موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في العراق بعد شيوع نبأ مقتله فيما تناقل رواد موقع التواصل الاجتماعي –بحزن وغضب – خبر مقتله وصوراً للكاتب.
وفي وقت لاحق أصدرت شرطة كربلاء بياناً دعت فيه المواطنين والصحفين إلى عدم عرقلة مسار التحقيقات، متوعدة “بالضرب بيد من حديد” والكشف
عن تفاصيل الجريمة فور توفرها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق