ما كان بإمكاني أبدا يا غاليتي
أن أعبر جسر السراب بكلماتي
كم خدعت نفسي أنه حقيقة
و سرت نحوه بخطى أسيرة
أمني القلب بالوهم و بالخيال
و أعرف حد اليقين أنه سراب
ان الشمس ستغيب عند المساء
سيخذلني زيف الضياء
ستختفي كل النجوم من السماء
أحاول أن انتزع أوجاعي
أن أقتل شعوري بضياعي
أن لا أبقى حائرا
بين الواقع و بين الاماني
أرسم بالكلمات أوراقي
و يحرقها زمني القبيح بنار بمعاناتي
احمد السامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق