#باقٍ_كما_أنا
وأنا في المكتب منزويٌ
تعلو أوراقي أقلامي
أأرد عليكَ بأنملتي
آه لو كان بأقلامي
فأنا لا أرغبُ في شيءٍ
سوى محو الأحزاني ...
رنَ القطرُ على نافذتي
زخات ترشقُ وجداني
فيقول بصوتٍ أفهمهُ
أكبرت أم صابك نسياني
ففزعت برعب أنظرهُ
عكست صورته ألواني
إذا بالشيبِ يباغتني
ويكسو كل معاني
لكن يبقى قلبي صغيراً
مهما طالت أزماني
ويرد من يسأل عني
هو ذاك من كنت تعرفهُ
لم يتغير بالعنواني
لا ينسى كل الإخواني
أبداً ....
أبدا ...
الاستاذ والحقوقي رائد البندر/ العراق
السبت 26 / 3 / 2016
هناك تعليق واحد:
كلماتك رائعة جدا يارب يطول عمرك وتبقى روحك الشبابية على الدوام حاضرة
إرسال تعليق