بحب سلمى مات شهيدا
تحملت منك الظلم ألوانا
ومزقت القلب وأنزفت شريانا
وجئت تطلبي للجرم عفوا"
بعدما أصبحت خيال انسانا
هذي دموعي سالت بخدي
فاضت منها أنهارا وغدرانا
تالله لو شرع الله تقديسا
لانسان لكنت أنت قرآنا
لماذا فيك مسحور ومخمور
وطول الوقت أهذي سكرانا
يامن أنجبت سلمى سأدعو
عليك أما تخشى رحمانا
هذه سلمى جرعتني السم
كاسات وأشابت رأسي هوانا
ثم قد شح العرف وصلا"
أسيرة محبوسة بين جدرانا
فاذا مت أنعوني لها فورا"
فقد أنهى بالموت ماكانا
وأكشفوا وجهي لها قبلما
يواريني في لحدي دفانا
وقولوا أسترجعي الله فيه
شهيدك غادر الدنيا عدنانا
كم بكى وجدا" عليك
واليوم أبكاك ياسلمى وأبكانا
بقلم عدنان الحسيني
2 018 / 4 / 3م
ليلة الثلاثاء الساعة 1:12/العراق / بابل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق