العراء في وطن
حينما أتجرد من وطني
أعلم أني سكنت بالإيجار
وإني تعريت لولا غريبُ أدفعُ له كي يأويني بداره حين يعمُ ألنهار
لا تسألني لمَ ليست لكِ أرضُّ
نعم فقد بعتُ أرضي حينما جاع طفلي
وحينما بكت السماء بزمن ألحصار
ففقدتُ حينها الأرض التي ستصبح دار
اليوم وضعوا لي قرار
حفنة من موظفي الإستعمار
كل مستفيد سابقاً لاارض لهُ ولادار
فبت شريدةُ الدفع للإيجار
حينما يمحو ألجمال وجهُ أبنتي
ويصبح شبح الأصفرار يخالطُ بشرتها
ستصبحُ يداي تحفرُ الصخر
ودموعِ تعانقُ الخدودَ كإنها جمر
قالوا إن زمن الظلام أنتهى
كيف وأنا وآلاف مظلومينَ في وطني
بعدة قرارات
أما الرشوةِ تعمل بها كي تصل ألعمار
أو تتعرى من عرضكَ وتمارس الاستهتار
وفي كلتا الحالتين أنت بدمار
هههههههههه ثم ههههههههه
شكرٱ ياوطن
حينَ جعلت مني سخرية للاقدار
وغبية اضحكُ لحالي وعلى غبائي
الليلُ والنهار
ابتسام المياحي
العراق.ذي قار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق