منبع الحزن
جبال الوطن تعانق السماء
تُقبلها تُلبسها خاتم الوفاء
النجوم ترقص تغني وتطرب
شمسنا تعانق نخيل الجنوب
تتذوق من شفاهِ البصرةِ طعم الرطب
تغازل النساء السمر
في يومِ عرس على شطِ العرب
اسماك اهوارنا تراقص القصب
على اصواتِ ايقاعاً وناياً حزين
تنشد اغاني الفراق
تستهل حفل الزواج بالعتاب
تستذكر جراح العراق
يختلط القلق مع الاوهام
اطبع على خديكِ قبلة الفجر
لاستقبل اشراقة النهار
بهمة الثوار
دموعكِ ملأت قلبي
تكثر بداخلي الجراح
وحيداً اعيش ألم الفراق
مع طلت الصباح يسرقني منكِ صوت الفجر
غريباً في منبعِ الحزن اسبح مع الهموم
ابحث عنكِ في وطني السليب
عن شذى عطركِ بين النساءِ
عن ما تبقى من ذكريات الصبا والشباب
اقراء في وجهكِ الحزين ألف جواب
يصدح موال عرسنا بكاءًا ونحيب
أستذكر ما ضاع من العمرِ
وما تبقى لي من أواخر العمرِ
تنطفئ منابع الضوء
يسود الظلام
يستسلم حبنا لأحكام الدهر
تموت بقلبي احلام الشباب
يسود الظلم بحكم الغريب
ماجد محمد طلال السوداني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق