كن ممتنا
قلب موغل في الرجاء
وروح مستغرق في متعة الامتنان
تطفو غافية وديعة على بحر هادئ
تحت سماء صافية يملئها نور
تطل على الأشياء من نافذة بهيجة
تفتح اكمامها عن كنوز
تنتظر أن تبزغ نورها
تمس احساس طيف مبهج
انحته على فيروزة عشق
اعلقعها على ابواب قلبي
على زجاج نوافذ كل صباح
انحت حروف معنى تلك المتعة
ما منحت يوما اخر في الحياة
ما فزت بفجر جديد
يأتي قلبي مهرولا
تجلجل فيه قلادات الرضا
ترقص اوتاره لابسط الأشياء
يبكي عبراته لكل لمسة انسان
يأتي قلبي مرضيا ، ترضيه كل الاشياء
تأتي روحي متلهفةلعطايا الحياة
تقبل كل تضاريسها المنحوتة على وجهي
أيقونة بقاء
تقبل نفسي كل انوائها المقفرة والممطرة
تقرأ بنهم الماضي وآلامه
تستغرق في الحاضر ومتاهاته
تفتح خزائن الله في قلبي
املأ افتقاري رضا
اقبل كل اختلاف الزمان
وتغير الوجوه ونقابات الذات
اقبل تباشير الفرح وغيوم الاحزان
اشرق مع كل المشارق
وانكفأ مع اكفاء الغروب في المغارب
أطل من فلك بعيد على الماضي والامه
وافتش بمنقار طير في الحاضر وعثراته
وافتح كوة للمحبة في سموات قلبي
وامد منهالي لغيثها المنهمر
برضا شاكر لا يستصغر منة
واملا كاسي من وجع الحياة
برضا وشكر اكبر
اسلم غير ناكص لكل الأشياء التي لا تتغير
اشرب من كأس مرارة الخسارة
اشرب من كأس حلاوة الانتصار
واستلقي منسجما مع نفسي في باحة الايام
تحت أكمام قلبي روح متوثب للحياة
اوريها بريح اللطف والممكن
تطوي المسار نحو الوجه الاخر للأشياء
اوطدها على، ليس حليف كل سعي الانتصار
ليس ضعفا أن تهزمنا الحياة يوما
لكننا نننتصر في نهاية المطاف
أن العمر يمضي في مغالبة
لا لنصر الانا المتحرق فينا
لكن ليكون الكل منتصرا
نرفع كؤوس نخب انتصارنا
ستار مجبل طالع
٢٠١٨\٣\٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق