عزف
عزفت والشعر لحناً
شجية
فغازلتني بأهدابها بنفس
رضية
يقطر الشهد من لسانها
شذية
من ألم الوجد و الهوى
صار نقية
كيف؟ أنسى هواها و قد
أهدتني عهداً لهيامها
بروح سخية
لم أحتار يوماً بصفاء
قلبها الوفية
لازمتني بمحنتي وكنت
بها شقية
حنانها يعم الكون كأنّه
طوفان قوية
يا مهجة الفؤاد لاتجزعي
كلانا في الهوى
سوية
الحب لطيفٌ بمعالمة
لكنه لنا شقاة ولغيرنا
هنية
كم دارستها الهوى بصدق
وأهديتها الياسمين وورداً
جورية
ترفرف بجناح الصبابة
راضية مرضية
غازلتها ولم يبقى للغزل
بيننا مكان جَنِيّة
مادان أحد علينا هذا
وماكان فرية
يا حبي وهوى قصدي
كان عندها مقضية
❀ ❀ ❀ ❀
بقلم : أحمد خليف الحسين
ســــوريـا ــ حـــلــب
10/ 3 / 2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق