حينما تصبح
الكلمات عاجزه
يتحول مايدور
بالروح
الى لغة
أسمها الصمت
حيث الا ضجيج
نعترض بصمت
ونحب بصمت
ونموت بصمت
ربما لأسباب
فضلها العقل
أو تحول الاسلوب
مع الأخر
حالة متعصيه
لايمكن التأقلم معها
لأجل ذلك
فضلنا المكوث
بعوالم الصمت
والغربه
هذا بعض
مانعانيه
وماأرتضته لنا
قلوبنا……
كفاح الخفاجي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق