سنه اخرى
سنه تودع سنه…
وعداد عمري
المتهالك
الى الخمسين
يمضي مسرعاً
وكأنه
قاطره صدئه
أهلكتها المسافات ،،،،
فكم من
سنين عجاف
أضاقتني العوز
وأرشفتني
المر غصه
بعد غصه ،،،،
سنه أخرى
محمله بالمجهول
أرجوا أن
يكون الجميل
فيها الغالب
ويبدد
وجع الحزن ،،،،
داعياً أن
تتركني أيامي
أداعب
بعض الراحه
فقد حولتني
تلك الفتره
وكأني
خراعة زرع ،،،،
سنه أخرى
أرجوا أن
تشعر الروح
من خلالها
بأمان بعدما
ضاع عنها
ذلك الشعور ،،،،
وأفرزت مرحلتي
من هم اللب
ومن هم القشور ،،،،
سنه أخرى
ونحن مأتزرون
لامة الحرب
يترصدنا الموت
ويحصد بنا
وكأنه منجل
جدي
ونحن لانعلم
من أجل ماذا
نتقاتل ،،،،
سنه أخرى
أدعوا من خلالها
أن تفرغ
الشرنقات
ما بجعبتها
وينتهي زمان
الطلقه والمسدس ،،،،
ونعود لبستان
المدينه
ونشذب كل
ماهو غير
طبيعي لكي
نعيش بمأمن ،،،،
عيداً سعيداً
لك أيها
الخمسيني ،،،،
يامن أضعت
الفرح بزحمة
حزنك ،،،،،،،،،،،
كفاح الخفاجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق