سيدتي ...وطن فى حضن الربيع
ليس لليل حدود
مشاعري يغمرها السواد
حين أذكر فجيعة أوطاني
تتلاحق السنين
و كل عام يضئ ليلي ...
ببعض الشموع
أترغب في الصبح الجديد افراحي
لكن هيهات
طفل فيه قد مات
أو إمرأة تساق ...
الى سوق عبيد
كلنا عصاة سيدتي ..
نحفر بايدينا ...
مقابر الأحلام
فلا قبور ترصع باللالئ
و لا رفيق في الليل الأسود
و لا هوى يصطفي
سيدتي ...
فى جنونه الأخلة و العشاق
تعرف مر مآساتى
بوطن مجنون ...
لا يعشق إلا الموت
و رائحة الدم و البارود
قفي فوق الشط
سيدتي ...
و نادى لبعض النوارس
أو أستمعي .. من أعلى التلة
لهديل الحمامات ...
فى المشربيات المجاورة لوطنى
و غنى فى عتمتك ...
اغانى فيروز
و أبكي ..
ذكريات لن تعود
هرمنا من طول الشجون
و الحنين أليك .. سيدتي
متى ألقاك ...
يا وطن في حضن الربيع
شعر عبدالله باجابر
عدن اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق