"أناي والقصيدة"
أللَّيْلُ
الغَمامُ
الغراب
يَكسُوهُ السَّواد
الحُرُوف
الهَمْسُ
النّبْضُ
لُغةُ الرَّمَاد
شَاخِصة عُيون القَصِيد
تئن صَرَخَات؟
سَاكِبة دَمْعها
فِي جَدَثِ الأحْلاَم
أَوشَكتْ أن تَذْبل
فَوْقَ ضَبَابِ السَّماءِ
أَوشَكت عَنِ الرَّحِيل
تَأوِي إِلَى اللَّيل
إلَى مَضْجعٍ
لِترتَاحَ مِن وَحشَة ِ
البَلاء
بلَاء عَظيم هَذا!!!
كُلما نَزفَ البَوح ُمِن حُروفِها
ابتلِعت مَرارَة الخَطيئَة
تَزْداد ُلُغةُ الرّمادِ
جَنَازَةٌ فِي نَعْشِ السّرقَة
تُمَارِسُ متْعَةَ الظَّلاَم
قَصِيدَتي تَتوقَّعُ
حِينَ أَحصُل عَلى بِلّوْرَة
مَصِيري سيَكُون
أَحسَن مِن مَصِيرهَا
يحْصُل بِالضّبط
أنِّي حَصَلتُ عَلى مَصيرهَا
-------------
عدنان محمد أيت لحسن أعلي
●تاريخ/١٦ أغسطس ٢٠١٧
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق