طواحين الهوى
رأفت عبد العال
مازلت أهواه كأنني
أهوى طواحين الهوى
ماذا يضير الشاة
بعد ذبحها ؟؟؟
أنا للحنين محطةٍ
طافت بألسنة الجوى
وجهك من نار ومن ثلج
قالوا النسيان كما الموت
وأراكِ بذاكرة الوجد
سابحة بأوردة الشوق
لم يجدِ في البعد الصبر
كانت تحيني همساتك
أبدلتِ حديثك بالصمت
أنا لست من بدأ الصدود
أنا لست من باع الوعود
إني محوت خرائطي
ووهبت قلبي للطريق
وصنعت درعًا من لهيب
أفرغت كأسي من حنين
وصنعت قبرًا للهوى
فلا يعاودني البريق
أنا من صنعتك من أريج
والأن عطرك قد ذبُل
فهل يعود لعالمي
من سكن أقبية القبور
وهل يجيب من دفن ؟؟؟؟
إني قرأت فواتحي
ونثرت قربانًا عليك
ودفنت شوقي واسترحت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق