✿✿✿((الشيبُ والهوى))✿✿✿
انا الذي أَفنيتُ عمري في هواها
حتّى جيشَ الشيبِ ناصيتي غَزاها
✪✪✪
وكانتْ تتوقُ لرؤياي كتوقِ صائِمٍ
لماءٍ باردٍ يَبِلُّ ريقَها ويَطفأ ظِماها
✪✪✪
وفوجئتُ منِها بما لم يمرْ بخاطري
هجرتني فَما الذي ياترى إعتراها
✪✪✪
فيالصاعقةٌ ضربتني بصميمِ فؤادي
يومُ تنكرتْ لمحبتي وابدتْ جفاها
✪✪✪
قدَّستُها وجعلتُ لها هالةَ نورٍ تشعُّ
في دياجيرِ الظلامِ للسامرينَ ضياها
✪✪✪
هو الغرورُ منٍ أَزاغ بها عنّي بعيداً
اغشى بصيرتَها وبمباهي الدنياغَواها
✪✪✪
وخلَّفني متبولاً أَقضي العمرَ سارحاً
في خيالِ رسمها وكلُّ حينٍ أَراها
✪✪✪
كلما رأيتُ ماءَ الفراتِ للقمرِ عاكساً
تاوَّهتُ ألماً ولذكرياتِ الغرامِ أَذكاها
✪✪✪
كيفَ كُنّا نلتقي كلّما حلَّ ليلٌ
وعلى أَنغام الخريرِ أقبّلُ لُماها
✪✪✪
والآن عرفتُ لِمَ البابليونَ قدّسوا
الحبَّ وجعلوا عشتاراً لهُ إلاها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق