جفاف
بقلم رأفت عبد العال
صباح آخر بدونك..
يحدثني فنجان قهوتي
عن أنامل مليكته
يسقط من يدي !!!!!
ورغوة القهوة تترنح بين عيني
أُلملم أنين أناملي
وأرحل خلف ما أمطر فنجاني
من فيوض ذكريات
وأُتمتم، جذوري هناك
ولا حيلة لي
ليس لدي صك السفر
إنما التمني ألهب من فرط الشوق
من ضجيج الضجر
يئن بين الجفاف والمطر
فلا أنا محلق ولا نزلت بوادي القمر!!!!
فمن أدراك أن العمر ينتظر؟
لا حيلة لي،
فمن يمنحني صك السفر ؟
أو من يصب بأوردتي ضوء القمر ؟
مليكتي !!!
أعيدي إلي وجهي القديم المعتق بالربيع
والسمر
ذاك الوجه الغافي بين مطارات القدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق