أما أن الأوان
لسمائك أن تمطر
فقد جفت عني
منابع أرضي
أصابها القحط
ومازالت بالتمني
يبست أعوادها
صفراء تشكوا
ضمئها منذ زمن
فهل لك أن ترويها
بزخات التمني
كل ما ارادت
الوقوف مالت
على جانبيها
الايسر والأيمني
فما بالك تحرمني
من غيث سمائك
وتبتعد بعطائك عني.
بقلم...
جمعه كاظم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق