وماطرب النخيل بقلم الاستاذ الاديب حسام صايل

. . ليست هناك تعليقات:
من بواكير كتاباتي الشعرية 

وأنا طالب على مقاعد الدراسة

في كلية ابن خلدون/ إربد/ الأردن الشقيق

شعر:  وما طرِبَ النخيل ُ!!

ما كاد يبدأُ شتاءُ العام ١٩٩١م ،وفي أوائل شهره الأول ،كانون الثاني....حتى كان قد اكتمل الحشد الأطلسيًُ الثّلاثينيّ استعداداً لضرب العراق الشقيق.!
وفي منتصف الشهر ذاته ليلة السادس على السابع عشر منه،
قامت ألف طائرة بتنفيذ ضربة أولى للعراق....
 وبدأت بكتابة هذه الأبيات المتواضعة التي تعبر عن مشاعر شاب في مطلع العشرينات من العمر،والتي تبدأ بمقدمة طَلَليّة رمزية ،تتحدث عن حال العربي وموقفه المخجل مع نفسه ومع ماضيه ، إذا ما وقف أمامه ( الماضي)
لينقل حال الأمة المزري إلى الآباء والأجداد...حيث يقف أمامهم مضطربا وخجولا وأقدامه ترجف من هول الموقف!.
وأذكر أنني كنت أتمتم بالأبيات الأولى من هذه القصيدة في شارع فلسطين وسط إربد أثناء تنقلي مابين السكن والكلية ...وعندما أعود إلى السكن كنت أدون ما تمتمت به في الشارع!!.

وما طرِبَ النخيل ُ!!

وَقَفتَ....على الطُّلولِ..........لأُمِ.....أَوْفَى !!

تُسائِلُها...    .... إذا... ...  الأقدامُ.. رَجفَى!

وأنتَ......تَلومُ....... رِجلَكَ........في عُيوبٍ!

فأنتَ.......غَفِلتَ....... للإبصارِ............طَرفا

فَرِجلُكَ.....ليسَ........من طَرَبٍ........دَعاها!

(لِأَمر ٍ.......بالقَصيرِ............أزالَ.........أنفَا)!

ألا ....دَعها.........فَما.........هِيَ.... في سُرورٍ

وما......هِيَ........حالُها.......  .للنّاسِ تَخفى!

وكيفَ.....بها........على الآلام ِ......... ثَبْتاً!

وَدَربُكَ.......شائِكٌ.......والرِّجلُ....   تَحفَى!

وبعضُ الطّير ِ.......ليسَ.......   غُناهُ فَرحاً!

وقد ......كانَ.......الغُنا.........لِلحُزن ِ صَرفا!

*.                  *.               *.             *.  

سُؤالي......لِلطُّلول ِ ......وما........سُؤالي؟

على......الماضي.......أَرَدنا........ فيهِ..وَقفَا

وكُنتُ.......رأيتُ.....لِلأمجادِ.......   طَيفاً!!

فَإذْ......بِمَآثِرِ..........الأجدادِ.............تُنفَى!

رأيتُ.......السّيفَ.....لا .......ما عادَ سَيْفا!

فكيفَ..... أرى...بِعَينِيَ.......(لِابنِ جُعفَى)؟

خِلافَتُنا.....دَفَنّا..........سَيفَها................ما

ولا ........سيفٌ.....يقومُ ....لها.......لِحَيفا!

أما .....نبكي .....لما .....وَضَعَتْ.......بُغاثٌ

على...... الآلام ِ.....مِن.... أَلَم ٍ......وأضفَى!

ولا نبكي ..........خَليفَتَنا..............وَعَدلاً!!

يَعُودُ.......فقيرَنا........يمشي.........و( يَرفَا)

مَلا......للأرضِ.......عَدلاً........نامَ.......أمناً!

وَما هُوَ.....مَن.....أحَسَّ النَّفسَ........خَوفا!

ينامُ......وما ....دَعا.... ...   جُنداً.....حُماةً!

وكيفَ....وما.....أَذاقَ........النّاسَ.....عَسْفا!

أميرُ.......المؤمنينَ.......... مضى......لِيأتي

لنا.....سُفَهاؤُنا...........بالعُرفِ...........نَسفا!

*.                 *.             *.           *.  

فَسَلْ.....للقدسِ....... إن.....فَعَلوا صَنيعاً؟

وسَلْ.....(صَبْرا)...وَخُذْ لِلجُبنِ......وَصفا!

وَسَلْ......بيروتَ.....وَاسْمَعْ......مِنْ بُكاها!

أَتَتْكَ......حَشارِجُ.......الأَنّاتِ..........أَسْفَى!

وَسَلْ......للانتِفاضَة ِ...... إن.........أَحَسُّوا

بشعبٍ......ذادَ عن........... يافا......وأوفى!

وسَلْ ......أَهلَ.......العِراقِ....... إذا أُغيثوا

غَداةَ........أَتَتْ.....عُداةُ..........العُربِ حِلفا!

*.               *.                *.         *.  

أَأُخوَةُ..........فَلتَثُوروا...............بالكَراسي

أَطيحُوا........وَابدَأوا........لِهُناكَ..... زَحفا!

وفوقَ.......جَبين ِ.......سَهلي......أو جِبالي

فَخُطّوا.......الحَرفَ... نارا ً ....ليسَ تُطفى

ولَبّوا.....للعراقِ..........بدونِ..............لَأْيٍ!

لِيَحيا.........نَخلُ........كُوفَتِنا........وَنَجْفا!

هَدِيَّتُنا.......لها.............أرواحُنا...........كَيْ

نُقَدِّمَها.......لها...........قُرباً............وَزُلفَى!

وَخُذ......ثَأْرَ.......الكَرامَةِ...........لا تَوانَى!

ولا.....تَنظُر........زمانا ً..........لا ...وَظَرفا

وَصِح......صَوتاً......يَشُقُّ... كَبْدَ...خَوفي!

بلادُ.....العُرب ِ.......أفديها...........وَأحفى

*.             *.                *.           *.  

جَعَلتُ......دَمي...........لِسُقيا .....كَربُلاء ٍ

وعُمري......صارَ.......يا بَغداد ُ........وَقفا!

ولستُ......بخائف ٍ..... سَوطاً......وَقَهراً

ولا.....جوعاً..........ولستُ....أَهابُ حَتْفا

وَأمهِلْ.....لِلَّذينَ.......جَنَوْا............عَلَينا!

فَيَومُهُمُو.......لَآت ٍ.......ثُمَّ..........نَشفى!

وقُل......قُلْ.....ما سُكوتُ شُعوبِنا ...عن

رِضَاً.......بل........ إنَّها.......لِلثَّأرِ.....شَغفَى

فَنحنُ.....بِكُلّ ِ.....جُزء ٍ.....كانَ..........مِنّا!

وكانَ.......لنا.........صَنَعتُم........فيهِ نَزفا!

وما.....طَرِبَ......النَّخيلُ......... إذا تَثَنَّى!

فَمِن.....هَوْلِ......الرّياحِ.......أَمالَ ..سَعفا!

واحدٌ وثلاثون بيتا// البحر الوافر

إربد// المدينة الصّناعية// الأردن

حسام صايل البزور
رابا/ جنين/ فلسطين.




ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

3efrit blogger


أنا أبنك ياعراق وعاشگك حد الجنون لو تخون الدنيا كلها لا تظن أبنك يخون . أنا عــراقـي

تابعونا على الفيس بوك


مؤسسة السياب الإليكترونية تجمع ثقافي عربي بلا حدود

هل تعلمين .. وأنا أبحثُ عنّي ؟! كنتِ هنا فأكتفيتُ بأنكِ امرأتي التي حلمتُ بها لأرتديها قصيدة وألوّنها بالحروف . منى الصرّاف / العراق

# إبتسم .. الدنيا متسوه - ما إجتمع أربعة رجال بمكان واحد إلا وكانت النار وراء أفعالهم ! وما إجتمعت ثلاثة نساء بمكان آخر إلا وأحرقنّ الرابعة الغائبة ! منى الصرّاف / العراق

مؤسسة السياب للثقافة والآداب

مؤسسة السياب للثقافة والآداب

كل عام والمرأة اينما كانت بالف خير انتم نحن .. بعيدا عن فوضى الهويات .. نسكن الارض نفسها ونتنفس الهواء ذاته انه التعايش الانساني المشترك .. تجاوزنا حاجز الثقافة واللغة واسسنا لغة الجمال .. ( بقليل من الطين وكثير من الحب هكذا تصنع الاوطان ) منى الصرّاف / العراق

من منّا حين عجزت أدواته لم يحلم بفانوس سحريّ أو بساط طائر لتحقيق أمنياته ليصحو بعد ذلك لعيش قسوة الحياة ، كيف باستطاعتنا الدخول في معركة بمفردنا نعرف سلفا سنخرج منها بخسارة كبيرة ، حتى لو امتلكنا الشّجاعة لمطاردة أحلامنا ، فكيف نصل الهدف دون معرفة أدواته ، فللشجاعة أيضا أدواتها ، حين تكون اليد خالية فأحلامنا سرعان ما تذبل ، أمّا البطولة فهي تحدث فقط ! دون التخطيط لها . منى الصرّاف / العراق من رواية ( للعشق جناحان من نار )

روايتي ( بتوقيت بغداد ) وفي اول طرح لها في بغداد بعد مشاركتها في العديد من المعارض الدولية الصادرة عن دار النخبة في جمهورية مصر العربية ومجموعتي القصصية ( للخوف ظل طويل ) في طبعتها الثانية الصادرة عن دار كيوان في سوريا ستجدونها في بغداد - شارع المتنبي - مجمع الميالي في دار ومكتبة ... ( الكا ) للنشر وبامكان الدار ايصالها لاي شخص يرغب من المحافظات العراقية حين الاتصال بهاتفهم المعلن على واجهتها . الكاتبة والشاعرة منى الصراف

مجلة السياب الليكترونية / قــسم الارشيف

آخر المشاركات على موقعنا

لـــوجـه ابي بقلم الاستاذ الأديب جاسم العبيدي

أهلاً وسهلاً بك أنت الزائر رقم

الصفحة الرئيسية

مـن أجـل سـلامـتـك .... بـس خـليـك بالـبيت 🙆🙋🙇👫

مـن أجـل سـلامـتـك .... بـس خـليـك بالـبيت        🙆🙋🙇👫
نصائح للجميع حول الوقاية من جائحة كورونا: ١- أهمية التباعد الإجتماعي كون فيروس كورونا لم يثبت الى اليوم انتقاله عبر الهواء لذا خليك بالبيت وعند اختلاطك بالناس إحرص ان تكون المسافة بينك وبين الاخرين من متر ونص الى مترين . ٢- غسل اليدين بالماء والصابون بإستمرار ولمدة 40 ثانية عند خروجك من الأسواق والأماكن العامة وتجب ان لا تلمس وجهك أثناء وجودك بالأماكن العامة ، ويفضل عند تواجدك بالأماكن العامة أن ترتدي قفازات عند دخولك البيت يجب وإزالتها . ٣- لست بحاجة إلى ارتداء الكمام الطبي إلا اذا كنت تعاني من العطس او عندك شكوك أنك مصاب بفيروس كورونا ، ولكن يفضل إرتدائها عندما تكون في الأسواق والأماكن العامة حتى تتجنب لمس وجهك دون إدراكك على أن يتم رميها والتخلص منها قبل دخولك البيت وانتبه أن تكون إزالتها عن الوجه بالطريقة الصحيحة حتى تتجنب ملامسة اليد لها وذلك عن طريق رفع الخيط المتصل بالأذن اليسرى بإستخدام اليد اليمنى وسحبها باتجاه الإذن اليمنى أو العكس بالعكس دون ملامسة الوجة الخارجي للكمامة. ٤- إحرص على غسل مقابض أبواب البيت الرئيسية بالماء والصابون عند دخول أي فرد من أفراد العائلة.

About the site to your language

مساحة إعلانية

شروط النشر في مجموعتنا على الفيس بوك

1- يمنع منعاً باتاً مشاركة المنشورات والفديوات في النشر ولوحظ بعض المسؤولين والمشرفين بممارسة هذة الممارسه الخاطئة للاسف يمنع منعاً باتاً منح الموافقات للمنشورات الطائفية والتي فيها تجاوزعلى الذات الالهية والرموز الدينية والتاريخية ومنشورات الاعلانات التجارية 2- يمنع نشر بطاقات التهنئة للمناسبات الدينية والوطنية وتحية الصباح والمساء الامن قبل رئيس مجلس الادارة ومدير التحرير للمجلة ومن ينوبهما فقط 3 -تحدد المنشورة بمنشور واحد فقط للعضوا في اليوم اعتباراً من هذا اليوم1تموز2017 واثنين للمسؤولين والمشرفين تقديراً لجهودهم على الجميع الالتزام بما ورد اعلاه مع الشكر والتقدير للجميع . الاستاذ الأديب الشاعر ماجد محمد طلال السوداني مستشار مؤسسة مؤسسة السياب اليكترونية للادب والثقافة والمشرف الاداري العام للمؤسسة والمسؤول عن تنفيذ سياستها

مساحة إعلانية

مؤسسة السياب للثقافة والآداب للمزيد من المعلومات والاستفسار الإتصال بنا على الهاتف مراعاة الرمز البلد(العراق) 00964 07803776116

تــــنويــة

كاريكاتير اليوم

كاريكاتير اليوم