عيون لاتُمحى في ذاكرة الايام...
تداخل ا لليل كل ازمنتي. وأستفحل جفاف الوديان.
اوردتي
نجوم.. ونجوم...
توارت عن اﻻنظار. عند حدود القَدر..
غيوم حبلى بالعسل الجبلي جفت عند (نهر جاسم.........)
تساقط مطر من اﻻيتام في البحث عن الشمس بين ركام الجليد الخشبي.
بحثنا عن قطرات من ندى الصباح بين اﻻف الزهور التي تجذر فيها العطش.
نجمنا القطبي كان يهم بحمل حقائب سفره مبتعدا الى جبال الثلج المتصدأ عند استواء الحقيقه..
اقمار جف ضيائها عند (بوبيان)
زهور وزهور غادرها الرحيق عندما اعلن الخبز الانتماء الى عائله المسكوكات الذهبيه
تتشظت البسمه عند حافة الاقمار .حينما اصبحت للعجلات مخالب تفترس الماره
بيعت الورود واصبح الفجر اسيرا وتضمخ السلام
ارتجفت شمسنا بردا
رغم ان فراشات الحب خاصمت الزهور
ذاتي تومئ اشعارات الى ذاتي..
علهاتجد موجه بحريه تفك عرى شفرة مزدحمه.سفينة حب تجمعت امام بوصلتها شبكة من الخرائط.
اجهد قبطانها جنون السياسه لبحر يزخر بشظايا حيتان مفترسه.
ابحث بين الحشود المنتظرين للفجر.
رقم حقيبه سفر بلدي السري فقد في مفخخات الحضاره.
في سوق البداوه.
دليل في نهاية السكون يومئ لفجر جديد.
فهل ستحرق الشمس غيوم الجليد الخشبي
وسيظهر فارس الحب
حاملا عدلا و خبزا وماء طهور وزهور
آآآ...ه انها
كورونا محتل آخر
.؟؟؟؟
بقلمي صاحب الاعرجي)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق