حلمٌ وذكرى
رسمتُكَ حُلُماً غضاً
تكتنِفُكَ كلَُ جوانحي
فتجسّمتْ آلائُكَ
بعبيرها
فغدت زهرة
تُناغيها كلُ
جوارحي
ولامَسُكَ القلب
شفافاً كالمرايا
ارى فيها نفسي
وملامحي
فكيفَ تُمحى
من ذاكرةِ وجودي
لتنساك الروح
فانتَ
كلي ولست بعض
مفاتحِي
لتعود ذكرى
وحلمٌ بعيد
من جديد
تُطوى بها
كل صحائفي
بقلمي صاحب الاعرجي)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق