ملامح ذات بهجة | ١٢ |
= العلم: يحكي قصة حركة الأشياء بدء من الذرة و انتهاء بالمجرات، مرورا بالحب و الكره و الاستقامة و الاعوجاج و غير ذلك لدى الإنسان
= المعرفة: تحكي قصة ماهية الأشياء بدء من اسمها و خصائصها و قوامها و هيئتها، و انتهاء بتأثيراتها الظاهرية في الوجود، مرورا بكيفية التعامل معها و الاستفادة منها
= الحقيقة: تحكي قصة خلق و إيجاد كل شيء في الوجود. [على أنه يخطئ من يظن أن شيئا في الوجود تم إيجاده عبثا] و حين يدرك المرء الغاية من إيجاد الشيء يكون قد أدرك حقيقة ذلك الشيء، و من أدرك الحقيقة فقد علم
أيها الأحباب:
بعد الاطلاع على ردود بعض الأصدقاء على منشوري قبل هذا، تبين أنه:
1 - لا يزال الكثير يجهل معنى العلم، و كذا المعرفة، و كذا الحقيقة
2 - لا يزال البعض يرى أن الحقيقة متعددة الجوانب ! و هذه رؤية غير صحيحة لأن الحقيقة لها وجه واحد ثابت لا يتبدل ولا يتغير، فإذا قلت مثلا أن حقيقة النار أنها تحرق، فلا أظن أن أحدا سيقول لنا بأن النار عندهم لا تحرق !
3 - لا يزال البعض يرى أن الحقيقة تكمن في معرفة خصائص الأشياء -و تلك رؤية غير صحيحة - بل الحقيقة تكمن بالعلم بخصائص الأشياء [ العلم هو كلمات الله في كل شيء في الوجود و لا تبديل لكلمات الله، لكن الذي يستطيع تبديل خصيصة من خصائص الماء في المختبر مثلا فلا يعني ذلك تبديل تلك الخصيصة في مياه الأرض عموما]
4 - بعض الأصدقاء الأعزاء لا يقرأون منشوري بروية و أنات! لذا أراهم يتعقبون المنشور بتعقيبات لا تشير إلى دقة فهمهم له. فإلى هؤلاء أقول: العلم صعب المنال، ولا يتم تحصيله إلا بيقظة و انتباه شديدين
- وكتب: يحيى محمد سمونة -

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق