قصة قصيره....
صلاة القشه .....
تلصصتُ لقشةٍ تتوضئ بلهفٍ وحنين
بينماالشمس لم تنشر اريجها الا بعد حين
والقشة ذاهبة للصلاه
عند غفوة المروج .
وهدوء السحر
وبعد ان افرغت من اورادها من صلاة ودعاء
واذا بنسمة شفافه باصابع من جمالٍ
في صلاةٍ من قيام
ترفع منها بعيدا عن مصلاها باحترم
اختلست نظرةً حائره .
ذكرت دعواها لله بصمت
وهيام ..
حملتها ذراع الريح شوطا
اجلستها لدى زهرة نديه
فكان الوئام
التصق العبير منها
بثياب سافرت بعد زمان ..
ثم رفعت منها بعيدا
ولزهرة اخرى ترشف ماعلق بها مرضعة اياها قبلة الحياة
ثم قالت شكرا لله
( وارسلنا الرياح لواقح)
سيذكرك اولادي حين يزهرون مرة اخرى بقشة مؤمنة بالحياة مثلك ....
( وان من شيء الا يسبح بحمده)
بقلم صاحب الاعرجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق