قصيدة.
ابتاه اني اليك
اعتذر..
انزلت دمعك ياأبي.
من
دون وعي ياأبي..
من
دون قصد ياأبي..
هل
لي لديك وسيلة
أبتاه
وذنبي يغتفر.
لاتنسى صغيرك أيسٌ
تبكيه
ضغطات القدر.
واذكرني
في محل عبادة وارفع
يديك لربك داعيا
علَّ
الاله يرحم غربتي
وذنبي
العظيم نحوك
يغتفر
ابي خطيئتي..?
اتعبت
قلبك ياأبي ومضت في
درب خطر
أجريت
جفنك باكيا فوق الخدود
كما المطر
وفطرت قلبك ياابي
وسمعت
صوت ناحبا..
ابكى
العيون كما الصخر
كم
كنت فيك جاهلا
بل
متجاهل ومعاندا
في
مامضى قولا و فعلا من
كَبر…
فأنا الاسير اسير على حبل القدر
سامح عيوني ياأبي
لاتنسى
عند الصلاة مع
الفجر..
ابتاه اني نادم كم
كنت
فيك معاند..
ذاك
الشباب قادني نحو
المصير
كما السفر
طيش الطفولة قد
قسى
وعناد طيش سافر
قد
قال اني المنتصر
والان
عدت اليك زاحف مابين
كفي
ادمعي تسقي المطر.
ابتاه
اني اعتذر عن غفلة
في
مامضى اني اليك
لمعتذر.
بقلم..
د.علاوي لفتة علوان
العراق
30-9-2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق