للعراق وحده / يامنزلَ الشّمس
************************
عبد الله عبّاس خضيّر
يا منزلَ الشّمسِ هل غــــابتْ منازلُها
وأنتَ حتّى خيــــوطُ الشّمسِ غازلُها
وكــــنتَ لو صفّـــــتِ الأوغادُ باطلَها
وقــــفتَ وحــــــــــدَكَ مزهوّاً تنازلُها
تشتاقُكَ السّـــاحُ في بغدادَ أو حَلبٍ
إنّي وحقِّــــــكَ من عامــــــينِ بازلُها
ياطــــاهرَ الثّوبِ هذي كفُّّ أقذرِهِمْ
أضحَتْ تصــــــبُّ نفايــــاتٍ مَبازلُها
شعبُ المعــــالي غدَتْ دُنياهُ كالحةً
إلامَ تـــــــــــنزلُ في شعبي نوازلُها
مـــن لي بها غادرتني في أواخرِها
وكنــــــتُ من يـوم ميلادي أغازلُها
***************************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق