حصدت رسائل الحب
كما السنابل..
نثرتها فوق جبين المشاعر
عنفت
كل قوافي دواويني
ديواناً بعد ديوان
سقيت قصائدي دمع محبرتي..
أبكيت محاجر المساء.
استصرخت..
حروف الهجاء من الألف.
شرقاً
وغرباً لحد الياء.
قد نسيت الوسائد والوسائد عادت
لاتعرف من أنا
حتى
أنا جهلت من أنا .
تكسرت الخطوات تحت
أ قدامي.
هجرت سبابتي ذاك القلم
أوقفت …
ساعة بك بن
صرخات ساعات بك بن
لأنها تذكرني بتلك الليالي
تعيدني .
لنهار بغيض
وليل مريض
وتلك..
الرسائل الفارغة الجوفاء.
حديث و شجن
ذاك الناي الحزين..
وليالي نيسان وسنابل نيسان..
ودفئ ليالي تشرين.
وذاك الحب المقتول..
بدروب المارقين..
العاشقين..
المساكين...
في أروقة العالم
الحزين..
وجنايات عشق
استفزني...
سرقني..
من عالم ذا
بروج...
وكبرياء..
بقلم..
د.علاوي الشمري
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق