نَسيَت ْ تمسح ُ دمعَها
... مره ...
عجبوا .... ما بها تبكي
ما لهذا الحزن ِ فيها
لا نعلم ُ
سرَه ...
ظل ّ َ السؤال ُ غريباً
حائرا
فما عرفوها الا ضحكة ً
حره ...
عن الوجوم ِ ..تساءلوا
عن السكوت ِ أرادوا
يعرفوا
أمره ....
لم يألفوا دمعا ً على
خدها يجري
وما إعتادوا لخافقِِها
حسره ....
هي بسمة ٌ ..فرح ٌ
تنثر ُ بهجة ً
من زهرِها
عطره ....
نفضَت ْ كآبتَها .. وراحت
تفوح ُ قصائدا..
أناشيدا
تغني فترة ً ..وتضحك ُ
فتره ...
لتعلن َ أنها من دروس ٍ
حياتِها
حملت دموعَها
عبره ....
... ماجده اليوسف ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق