قراءة أنطباعية ...
_____الاستعارة والدلالة الشعرية في نص الأستاذ علاء الدليمي ( أبو مريم.... بقلم رجب الشيخ ...
---------------
• حينما يمتلك الشاعر المساحة الكبيرة في التأويل داخل النص النثري وإيجاد بدائل مستعارة من خلال وضع نص فيه دلالات زمكانية في قوالب معرفية لخلق روح الجمال وتوسيع اللغة المقولبة بسمات تتصادم مع الواقع من أجل الكشف عن مكنونات المعنى للذات في أطار الشعرية الشاسعة ، لفك الشفرة بشي من التكثيف بالاستعارة برموز توحي الى وضع التأويل ليجمل الفكرة وتكوين صورة مختلفة للمتلقي من خلال نقل الفكرة ....
هنا أعطى حجم الانزياح وذلك من خلال إيصال المضمون في رؤية موسعة من أجل إعطاء المقاربة للصور بمساحة التعبير وبعدها ينتقل إلى الشطر الذي يليه ...
• تلك الانتقالية في مكاشفة طبيعة الشاعر من حيث الأمكنة والأجواء التي يعيشها ضمن عوالم لإيراه غيره ..ضمن الوجدانية الحسية البحته ضمن الرؤية الشمولية في بناء فكرة النص ...ورسم صور تحمل جمالية الطبيعة والقيم الموروثة ضمن تكوين الجمل التكوينية التعبيرية برصانة الرؤيا ...
• حيث انه يعتمد على نص يحمل كينونة التقارب لظاهرة النسق المعرفي بحداثوية اكثر واقعية في لاورائيات المبتغى...
• *********
• سأزيحُ
•
• تلك القبل الطينية
•
• عن نافذة الحظ
•
• فأسمو فوق الضحكات الماكرة بجلباب الأخوة الزائفة
•
• سأرقصُ على أنين العام لأضمد جراح القدر
•
• لا لن أكونَ صديقآ بذنبِ ثعلبٍ مهرولآ خلف دجاج الحقل
•
• لم أزل أتنفس الحرية محطمآ قيود العروبة المنسية
•
• في وادي البنات أغرس قبلات إنوثة ثمارها ناضجة شهية
• عبر جزيرة العرب هاتفآ صوتي أخلعوا رداء الكبر واعلنوها حواء نبض الحياة الأبدية
• نعم هذا العام ساعانقها وليشهد العالم سحر الرومانسية
• *******
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق