بعضُ ملامح
٢٧
بإحتراقِ صوتهِ تردّى البُغاث
معتوهاً ظلّ في الطريق
تلتهُ البراغيث
أنيابها مُسنّنةٌ
أظفارها من سُعُرٍ
أيامها قرون
سكبت قيئها بكل نبعٍ
بكل دربٍ
تشارقت بمغنمٍ
تغاربت بمغنمٍ
وحشيةُ الأنياب سود المطالع غُبرُ الرياح
زرعهم كذبُ اللسان
زيغُ وزيفُ الجنان
دربهم سوء وقيح المعاني
ما بطلعتهم صورة النور
ولا للزهرإشراقُ وطيفُ الأغاني
فراتٌ أغمض العين شيئاُ
دجلة مكسور السنان
ما رضت بهم أرض العراق
ولا إستنام لهم حبل العنان
بعيداً طوحت بهم فعالٌ
بعيداُ رمتهم سواني....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق