الطيف المشاكس
الطيف المشاكس
قد زارني اليوم
بنسيمه البارد يشاغبني
يدغدغني...
يداعبني...
يلعب بثوبي الجميل
المزركش...
ويلعب بشعري ويسعدني
هذا الطيف المشاكس
ما رأيت مثلة
يقبلني..
وفي جسمي يختال
طيف لطيف يهفني بعطره
ويرافقني في السهرة
وفِي كل مكان
في البحر والبيت
والوادي والبستان
أحبك أيها الطيف
أحب شقاوتك ...
شطانتك...
وقد سررت هذه الليلة
برقصتي معك
أجاب الطيف كانت رقصتكِ
معي هذه اللية الجميلة
من أجمل الرقصات ...
وكنتُ منتشياً فيها
وفِي غاية الفرح
حيث كان عطركٌ يفوح
ويملأ المكان
كنتِ بارعة بأداء رقصتك
ممّا أبهرتِ الحضور
كان أداؤك في الرقص رائع
حيث كنتِ نجمة الحفل
وقد صفقوا لنا الجميع
٢٠١٩/٢/٧
بقلم
اسماعيل احمد النهام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق