عيونُ الليلِ تسرقني
أقتاتُ الذكرياتِ
أسألُ الايام لا تجيب
أسألُ الاحزان تبكِ بنحيبٍ
أبحثُ عن صورةٍ
عن حديقةٍ لنا فيها لقاءٌ
ظلامٌ دامسٌ يغطي المكان
أسئلكِ أمنية عن يومِ لقاءٍ
لا أسمعُ جواب
كأنكِ امرأة خرساء
لاتسمعُ امنيتي امرأة نمراء
تقتلني حركة ايحائكِ الصماء
اموتَ كلَ يومٍ وأحيا من جديدٍ
جعلتكِ في عيوني ارضٍ وسماءٍ
من اجلكِ التحفت الدنيا
عارياً دونَ رداءٍ
جعلتَ قلبي لكِ وسادةٍ
وجسدي غطاء
أهربُ بطيفكِ من غدركِ
وغدرِ الغرباء
من جفاءِ الاصدقاءِ
أبحثُ عن نسمةِ حبٍ ووفاءٍ
كل مساء
أحلامي ترسمُ وجهكِ في السماءِ
أنتظرُ طلتكِ مع الضياء
ترتدي بدلةَ عرس
كزهرةٌ بيضاء
تمشينَ بعطركِ الفواح
نذرتَ العمر فداء
عطشان أنتظرُ الفجرَ
اتوضأ للصلاةِ والدعاءِ
عيون الليلِ تسرقني
من نعمةِ النسيانِ
أطفيتِ شمعةُ احلامِي
ابحثُ في عيونِ الشوقِ
عن عيونُ النهارِ
عن خيطٍ أخيطُ جروح الزمان
اخيطُ جروحي
بدموعِ العيونِ
دموعي عندكِ أنهار
بالغدرِ والخذلانُ
لعنتُ غدرَ الزمانُ
وتغير الخلان
لعنتُ الحبِ والحزنِ
ماجد محمد طلال السوداني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق