الغروب يخلع قفاه
اعيش في زاوية ضيقة
راكدة في لحظة الصورة
مذ كانت حجم الخطوة صغيرة
لكنها تتسع كلما حل المساء
لأنني محطة مثقلة بالأشخاص
الذين يأتون بحقائب السكارى
وانا امرأة ،،،
ياتني الفجر من قفاه
يجلجلني عقب السيجارة
ومخالفة شرطي يخلع خاتمي النحاسي
يعلق شعري بين أسنانه
ليتخذ من جسدي برتقالة
واصابعي شكل المسامير
لأجد رأسي معلق على خشبة المكنسة
أنا امرأة ،،،
تم العثور على جثتي قرب جسر السمكة،،
السمكة التي تجمع فقاعات الريح لترضع صغارها بعنوة البريق
الوقت يمضي وما زالت جثتي مرمية فوق سجادة من الجرائد ليتساقط ورد الثلج يغزل أشرطة دمي ضحكات ويشلح بصوته ثوب البائعات يئن الرصيف ليقتل أنينه الحمامة على كتفي وفي قلبي طفلة تباكي ألعابها ثم تظفر جدائلها على لافتات الخيبات
أنا امرأة ،،،
يساق بها زوجها إلى الشارع
اتعاطي الخمر مع السياسي
ليكسر تعابير وجهي الإله العمامة
مجبرة أغني بمفردات أرملة
مجبرة أسقي صغاري النار والرصيف
وانا أصف الحجارة تحت وسائدتهم
يا مجتمعي الوضيع لقد تم العثور على مخيلتي
تدمع تحت الرصاص ضاحكة من رجمة الإبادة
لكنني مازلت شاعرة اكتب بيدي اليمنى
نافذة من نور
وشجرة الحرية
اجلب لها الطيور بالألوان الفاكهة
وأرسم المصابيح في الطريق
وأن سرقوها صدى السحاب
السحاب لا يمزق شمس الصيف،،
ميسرة هاشم // انثى الماء والنار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق