إشراقاتُ نفسٍ دانيةٌ
في طياتِ السنينِ تلاشتْ
واُوقِّتتْ البهجةُ على الأيامِ
تمضي لحظاتها مضي السحاب
وأصبحت الإبسامةٌ حلما يرسمُ العمرَ
والقلبَ المضرجَ بوجعِ التعلقِ
والضحكةَ النقيةَ , نفيسةُ بحرٌ أهوجٌ
يبحثُ عنها كلَّ مُستوحشا جائعا
في طريقِ العودة ِ الى ما كان عليه
يخففُ عن عاتقهِ متعلقاتَ الحياةِ
ليغدو ريشةَ طائرٍ تُعينُ على التحليقِ
الانعتاقُ من قيودها وشهوتها
تملئني السرورَ في زمنِ الانتظارِ الطويلَ
أتذكرُ لحظاتَ انتصاري
وأثقال هزائمي
و خيبتي في الناس والحياة
وفي نفسي ال........
تلوجُ في الحزن
وترقصُ في الفرحِ
تُضمدُ جراحَ حروبٍ غَمرتُها
بين نفسي ونفسي
نِزالاتٌ قاسيةٌ مؤلمةٌ
حتى أظفرَ بصدفِ اللآلئ الإنسية
من بحرِ الحياة ِ الزاخرِ
ألا أتأقلمَ مع أمواجه
ألا أكيفَ عينيَّ لظلمتهِ
أحثُ الخطى تحتَ جناحِ التحدي
أتعلم ُ كلَّ الممكناتِ بدّأبٍ , لا يفترُّ
لأستجيبَ لهيجانِ بحرِها
أَمدُّ زمنَ البهجةِ في سِفرِ العمرِ فوقَ أمواجِها
أملأ الأيامَ سرورا على شواطئِها
أزرعُ في كلِّ نفسٍ أشجارَ الآمالِ
أجني كلَّ صباحٍ من مِنحِ اللهِ
فرصا لحياةٍ أنقى ترقى باضطراد
فلا الحزنُ يُثنيني عندَ إحتدامَها
ولا يُخشّبُ روحي في أحوالها المتغيرةَ
أُهذبُ بساتينَ روحي بروحي في خلوةٍ ساكنةُ
تقول لي اقرأ في صحفي المُزهرةَ
بين أبجدياتي أسرارُ الفرحِ
رضا وامتنانٌ وقلبٌ مفعمٌ قويٌّ بالطيبِ
يبحثُ دائما عن حكمةٍ
تسامحٌ غفرانٌ وحسنُ ظنِّ
روحٌ لا تُصدعهُ خِذلانَ مطارقَ الأيام
لا تَّهزمَهُ اعتداءات المتضورين لها وفيها
لا يُسلبُ الطمأنينةَ قلبي
لا تهزمَني جيوشُ الذاتِ المتأججةَ
أثقُ بربي وقلبي وكلِّ الناسِ
أستردُ هنائي من غياهبِ العنفِ والتشردِّ
أتعلمُ العطاءَ بلا مَنٍّ
وأقي الإنسانَ من ذلِّ السؤال
وأدرأ نفسي عن كلِّ سيئةٍ
أبحثُ للإساءات معذرةً
واكشفُ روعةَ المنحِ
وبهجةَ العطاءِ في يدِّ الفقراءِ
وسرورُ التحليقِ في سماءِ
إنسانٍ يسجنهُ الحزنُ والألمُ
يستعبدهُ ذاتٌ مُتوحشٌ على الحياةِ
ستار مجبل طالع
2018-3-8
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق