كمية ندم
منذ أكثر من
عشرون سنه خلت
أخترعت لنفسي وهماً
وغمرت الروح به ،،،
أبتعدت كثيراً عن مجالي
الأنساني والعاطفي
مع الغير،،،
حتى تسبب لي
ذلك الأبتعاد بفجوه
او بمعنى أدق هوه
فصلتني عن
هذه المرحله الحاليه ،،،
كنت مسافراً مع أحاسسي
بعالم أخر
أمثل به دورين
حتى تغلب
الخيال على الواقع ،،،
وعدت للواقع
بعد أن سأمت
وسأم مني الكثيرون
ممن يحبوني
وياليتني بقيت
بساحه حلمي ومرآتي ،،،
فقد تغير كل شيء
وذاب بخضم
المرحله الجديده
كل شيء،،،
صدمتني الحالات والوجوه
التي خلت من الحياء ،،،
وأستغلال الغير للتسميات
لبلوغ غايه ،،،
للأسف كل شيء
تبدل وتمدد
الا أنا بقيت متقوقعاً ،،،
وكأني أسفنجه قديمه
بمقعد مكسور
أكل عليه الدهر ،،،،
حاولت أن أسأل
عن تسميات تخصني
لكني وجدت لها نقيض،،،
وأسيئ لمفردات
كانت راقيه جداً
وهمشت وصار مكانها
تسميات مقززه جداً…
حيث صار الحب
في زمن المصالح
جسراً للوصول
الى أكتناز الجسد
والصداقه لاتخلوا من المنفعه
والعلاقات الأجتماعيه
لاتخلوا من ريبه…
والنضال صار
مجرد معبر للطموح
حتى وأن كان
على رقاب الغير،،،،
الكل يتناحر
والكل يضحك من الأخر…
والأخر يبيع الأخر
من أجل حفنة دولارات ،،،
يبدوا أني عدت
لكوكب أخر باع
ماضيه بأبخس الأسعار
لحاضر خلى
من أي مبدأ
أو أحترام مصداقيه ،،،
فتعساً لبشاعة حاضري…
كون الجميع
فيه يتقاتل
والجميع فيه يتلون
والجميع مختبئ خلف الدين
والجميع فيه يتنافس
للثأر من أخيه
ويركب الموجه ،،،،،،
حسمت أمري
وعدت أدراجي لأتوارى
خلف مرآتي ،،،،،
كفاح الخفاجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق