أردتني شَقية
تلكَ الشقيةُ
كثيرونَ من داروا حولها
عبيدٌ ثملة !!
أراهم ركعاً اذلاء لِثغرها
يُؤنِسُها ... نباحُهم
فرِحةٌ تُلاعب لَهم خصرها
هاوية العدد
تجمعُ تطرح بِما يحلو لها
تكرهُ الحَرف
في صغرها أحبته .... فقام بأسرها
اعطته الجسد وما يستلذ به
فتركَ للغير وِثاقها
قوانينُ العشقِ
مالٌ
و لعبٌ
ثم لهوٌ
بِلهوٍ عندها
جَرس بابي يرن
اركض مسرعا وأذا بها
تلتحفُ قِماش التور
تهمسُ بعين الخشوع
تطلبُ اِيوائها
وضعت حبرها
لطخت بيض الثياب
مزقت رسائلي
ضحكت ثم بكت
وقالت بعدها
افتح الباب .. و الا
صرخت بالدار او كسرتها
..................... بقلمي
24 / 2 / 2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق