❀❀❀«على أعتابِ سبعين»❀❀❀
عمرٌ علىٰ اعتابِ سبعين أناخَ رحالهُ
ومن نَصـبِ دهرِ يشكو لله حالهُ
وقدْ تَفَضْضَّ رأسُنا وطارَ منهُ غرابهُ
والىٰ الوَهنِ والضُعفِ بَدنَنا أحالهُ
ودبَّ الجدبُ في أوصالِ هَيْكلِنا
وذَبلَ وردُ شبابِنا وفقدَ جمالهُ
نتأوّهٌ حَسرةً بين هُنيئةٍ وأخرى
وحشرجةً نَزفرُها ألماً علىٰ كبرٍ آلهُ
وداء خرفِ قَدْ أصابَ خلايا دَماغِنا
فَغـدا الواحــدُ مِنِّا يَـنْسـى ماقالــــهُ
فذي آياتٌ تُنبيكَ بانَّكَ من الدُنيا
مُغادرٌ وَقدْ صَرمَ الدَّهرُ عنكَ حِبالهُ
فَمَهْما إمْتدَّ عُمرُ المرءِ لا بـدَّ بيومٍ
راحلٌ بحدباءٍ ويتركُ مالهُ وعيالهُ
بقـــــــــلم عـــــدنان الحــــسيني
2022/11/8ميــــــــــلاديـــــــــة
نهـــــــــار الثلاثاء الســــاعة 1:45
العـــــــــــراق🇮🇶/بابـــــــــــــــــل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق