☀☀((أُنادِمُ صُحْبي))☀☀
أُنادِمُ صُحبي وبالحقيقةِ أُجاملُ
فَقلبي فيمَنْ يَهواها مُتَشاغِلُ
فلا أنا صاغٍ لهمْ فيما تَحدَّثوا
ولابوعيّ فيما اْنا لهمُ قائِلُ
وإذا إبْتَعَدْتُ عنهمْ لحظةً بَدا
رَسمُ خَيالِها أمامي يَتماثَلُ
فَيَتَّقِدُ قلبي بنارِ هوى فُراتِيَتي
ولايَنْطَفي إلّا وَدَمعي هاطلُ
وأعتقدُ عمري سأفنيهِ بِلعْجٍ
وَكمدٍ عليْها وما أنا لَها نائِلُ
وَسَتَسْقيني الغادياتُ بِقَطْرِها
وَتَنمو ورودٌ مع النسيمِ تَتَمايلُ
وَيَقِفُ راثيا: هُنا جُثمانُ عاشقٍ
نَقيّ الروحِ قدْ دَثَّرتهُ الجَنادِلُ
إذا صدحَ بصوتهِ بجوٍّ صافيٍ
أعْقَبَتْهُ بترْديدِ أنغامهِ.... عَنادِلُ
وأصبحَ للشعرِ العذريّ مَدْرَسَةً
كلُّ منُ عَشِقَ بِشعرهِ يَتَغازَلُ
وكمْ حفظوا رواةٌ شعراً قالهُ
بشقراءٍ عجزاءٍ بِخُطاها تَتَثاقَلُ
سحرتهُ ببهاءِ حُسْنِها ذاكَ سحرٌ
بابليٌّ لايمكنهُ فكَّهُ مهما يُحاولُ
بقلم عدنان الحسيني
2022/1/31م
ليلة الثلاثاء الساعة 9:00
العراق 🇮🇶/بابل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق