✿✿((هارون محمد))✿✿
إنْ أنتَ جاهلٌ لعليٍّ خاسِرُ
رضا اللهِ وفي الظلالةِ سائِرُ
✪✪✪
هاكَ ومضةً عنهُ حرفاً أبرقْتُها
فَسِرْعليها فَدجى الظلالةِ عاثرُ
✪✪✪
إنْ كانَ غُيّبَ عنكَ مقامهُ فَذا
الفضا فُتِحَ ولجاهلِ علمٍ نائِرُ
✪✪✪
هذا مرقدهُ بالنجفِ يهدي كلَّ
مٕسْتَبٍصرٍ ودليلُ قاصدهِ مَنائرُ
✪✪✪
كمْ منْ مُنصفي النَصارى أَثنوا
عليهِ وتباروا بمناقبهِ وتفاخروا
✪✪✪
وكيفَ وأنتَ مسلمٌ أقربُ لَهُ
وفي الواقعِ قليلٌ لهُ ذاكرُ
✪✪✪
هذا هارونُ مُحمدٍ ومَنْ يَنكرهُ
كَمَنْ هوَ لهارونِ موسى ناكرُ
✪✪✪
ألا لعنةُ اللهِ على السياسةِ كَمْ
أخَفتْ حقّاً و باطلاً لَها ظاهرُ
✪✪✪
ولكنْ مَنْ كانتْ فطرتَهُ نَقِيّةً
أحبّهُ ودمعهُ صَبّاً عليهِ يَتناثَرُ
✪✪✪
لكَ سيدي حرفي أرسلتهُ وأعلمُ
إنّهُ أمامَ وصفُ جلالكَ قاصِرُ
بقلم عدنان الحسيني
2021/5/3م
نهار يوم الاثنين الساعة 1:55
20/رمضان كريم/1442هجرية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق