{ اضاءة على اسلوبي النصي / خصوصيتي التعبيرية }
يمكن ان اصنف اسلوبي في خانة ما يعرف ب "ما بعد الحداثة" فهو بانفتاحه وعبوره للاجناس الادبية المعروفة ، يسعى للتفاعل التحاوري مع الاخر بتواصلية غائية رسالتها تحرير وعي الإنسان من قهر المؤسسات االسلطوية المحتكرة الخطابَ بشتى انواعه ، وتحريره من أوهام الإيديولوجيا التي سلبت الوعي الفردي هويته الذاتوية ، وجعلته يدور في فلك افكارها القاهرة ال"مقدسة" ، محرمةً عليه التشكيك او الخروج على ضوابطها الثابتة مهما تقادم الزمن ( سلفية التفكير ) ومحظور عليه الانفتاح على احكام الواقع المعاصر وجديد المفاهيم التي يفرضها تطور الحياة ( التشبث بالقديم )..
فاجتهدتُ في كسر تلك القيود القامعة لحرية الفكر ، بلغة ذات دلالات
وخطابات متعددة المعاني والرسائل ، يختلف تأويلها حسب ثقافة القارئ وخبرته الادبية ، مع التاكيد على انها لا تعترف بالحدود الفنية بين الاجناس الأدبية ، بعدما تداخلت مع بعضها البعض كي تتسع لتداخل المفاهيم والوسائل التعبيرية في هذا العصر . لذا لا يصح تقييم نصوصي وفق معايير وقياسات نقدية او "جما ذوقية" ماقبلية ( اي تعود لزمن سابق لها ) ، بل ان لها معاييرها الخاصة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق