تهيمني ظبيةٌ..في جسمها نسقُ
خلَّت فؤادي بهِ الاوجاعُ والقلقُ
مذ غابت الشمس فلا نورٌ ولا شفقُ
فاستظلم الليل واسودت لنا الافقُ
الساكنون ديار القلب قد رحلوا
من بعدما خرَّبوا- بالدار قد فسقوا
تمشي خطانا خطى العميان تائهةً
منذ إفترقنا لهذا اليوم نفترقُ
ياسيّد الجرح بي جرحً يطاولني
أشدّهُ- وأخيط الجرحَ
ينفتقُ
فيولد الجرح جرحا راكبا جسدي
وليدنا - بأخيهِ الجرحِ يلتحقُ
طفأت من جمرتي بين الضلوع لنا
قلبٌ تحرَّق بالنيران يحترقُ
ما يحمل القلب من فرط العذاب به
لولا الضلوع لكاد القلب يندلقُ
والموج كسَّر بالمجذاف من سفني
كبا الشراع وقد اودى بنا الغرقُ
هذا انا لا صديقٌ لي يؤازرني
ما جاء في كسرتي. بالموت اختنقُ
وقفت في بابك الموصود ياامراةً
اما كفاكِ على ابوابكم غلقُ ؟
انا الغريب بدربٍ ليس يعرفني
بها سوايَ وقد سدّت لنا طرقُ
فلي بساتينٌ تشرب الحرَّ من عطشِ
حتى تيبَّس في اغصانها ورقُ
بي خيبةُ الامس صاحت وانتهى زمني
ما استراح غدي في يومنا زهقُ
يظلُّ يشكو عذاب الحبِّ صاحبهُ
ما إنزاح همِّي بجوف القلب يلتصقُ
ما عدت احتاج صبحاً استضاء بهِ
فمن عيونك لي قد يشرق الالقُ
كنت احمل في روحي لمقبرتي
لما اراك فقلبي زادهُ خفق
ويصدق القول مني انت تعرفه
تقول كذبا ومنك الكذب يختلقُ
محمد التركي. العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق