{بانوراما الانتصارِ الآتي}
اللوحةُ صفر
خلا همهمة ِِعتيقة
بلا ملامحَ
بلا جدران
... ونقطةُ حبرِِ سرّي..
دائرةُ المزايدات
تنغلقُ
حولَ اوداجِ الرحيلِ الى
..... عُشِّ الغربان
لأنتزعَ
رىشَ الهزيمة ..../ لكنه الفوزُ العظيم..
ــ هناــ
تلك الطلعةُ المرقَّعةُ الهالة
تضمُّ قسرا دهشتي...
ــ هناك ــ
ذات ( القَسْراً ) تلفظُ رفاتي
..... بسمةَ انتصارِِ مطرَّزِِة
بدمي الطوفانيِّ التَّكفيرِ عن ذنبِ النزواتِ
..... السماوية..
ــ بينهما ــ
وجهُ حبيب يضيعُ
في زحمةِ الـ ( إنَّهُم )...
والكرُّ أعزلاً من كلِّ ناصر
يكون كميناً
و ألـ ( مَن ) تدورُ تحريماً
على شفةِ السؤال...
فالمهم ... مايكون
لا ........ أن أكون..
فأنا
فتنةٌ بانادورية تنصبُ
... في الشرايينِ المتنازَعِ عليها
شراكَ احضان
في زمنِ القرابينِ المقدسة..
... الصورةُ
ترسمُني بلا بُعدِِ ثالث
.. والإطار
.....ز خيوطُ عناكب..
ـ باسم العراقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق