من تشرين الحرية
أرواحنا في بحر
النار و الكبريت تعوم
كأنها أغنية الموت الأبدي
تتراقص الأرواح على
صوت مقصلة الجلاد
يجري بحر الدم الأحمر
يذبح حلم شباب الحرية
تحت حكم البندقية
أفواج الأحرار ترحل
وأخرى صور ترفع في
دروب مقابر وادي السلام
أنها الحرية في بلدي ولدت يتيمة .
بقلمي غالب الحبكي /العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق