{ نهادايةُ الخطوةِ (صفر ، وطن ) }
لاأنفاسَ ضوء..
وأُفعوانُ النفقِ الأعمى
يلتفُّ حول حدقاتِِ تحتضرُ
بلا همس
بلا ملامح
تغازلُ ظلَّ الأملِ الاخير
.. أَولُ سيطرةِِ ملثمة
تعتقلُ (أُفَّ ) الدوران في فنجانِ الاتجاهات
لكنه...
مازالَ يبحثُ عن عودِ ثقاب
ويتعثَّرُ بجثَّةِ لهفتِهِ الجديدة
ــ عليَّ أن اتوقف..فلا املاً هناك...
لكنَّ جذوةَ النبوءةِ المستعرة
في جذورِ شرايينِه
تزجُرُه..
تجبرهُ
على مُعاودَةِ المحاولة
للمرةِ المليون
أفْتَوا :
إنَّ الحقيقةَ الوحيدةَ للخلاص
تقبعُ تحتَ آخرِ عبوةِِ ناسفة
زُرعَتْ بسمِ الله
اسفلَ الحَدِّ الاخير للنفق
ــ أنّى اصل ؟؟
أجنداتي :
إسبحْ في محيطِ دماءِ نواياكَ الحسنة
لكنْ..
لاتنظرْ خلفَك
لأَنَّهم
يُفتّشونَ في حُطامِ غدِك
عن نبضةِِ عذراءَ فرَّتْ
من إيوان الخلافة..
راحَ يُلملمُ شظايا ذاكرتِه
كي ينسجَ صورةَ يقين
تتحدّى اعاصيرَ اليأس المُندلقَةَ
من كلِّ جانب
وتخذلُهُ ... حيطانُ المباكي المذهّبة
فقرَّرَ المُضيَّ وحيدا
بعد أنِ اطمأنَّ الجميعُ
الى عدمِ نجاتِه..
كلُّ ما يحيطُ به
يحترقُ بلا معنى
دونَ أن يعكسَ صدى خطواتِهِ الهاربةِ الوِجهَة..
و... أشداقُ النفق تتسع
كلما اوغلَ في سَيرِه..
زعيقُ المجهولِ .. يزداد حُضوراً
ويُخرسُ توقُّعَه
فيبتلعَهُ
حبَّةَ فاليومَ مستوردة
علَّهُ يعثر على بقيةٍ من خيالَه..
ــ التوبة..آنَ أوانُ التوبةِ منّي
... / عاجل ...عاجل .. : الباب الشرجي* تفتحُهُ تريلاتُ التهجير..
* منطقة وسط بغداد
ـ باسم العراقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق