مدرعة التصوف
كم يتوق طائر الفينيق
أن يغادر وكر السنين العجاف
ليغتسل بماء المطر
فأدران التسكع
على أرصفة الأماني
تختاله ...كوخز الدبابير
فجلاد أنفاسه... مقصلته لا تخطأ
ترهق ما أزدلف لقلبه
من غيث ينبت العشب فوق هضابه
يمرح بين احضانه
طائر الحسون
تشرئب به أعناق الرجاء
لمغادرة هذه المدينة الملعونه
لاتتزين إلا لسفاح
أو لص كان يقتات على قمامة
المعابد قد كسيت بمدرعة التصوف
يستصرخ طائر الفينيق
تلك السواحل وطيرها
الريش يزهو بنيران الوانه
فيصك اسماعه صدى
دوي السفر الى سواحل مجهولة
خلت من مراكب الصيادين
لا ينشدون إلاتواشيح الصفح والغفران
بمضاجع العتمة
واها طائر الفينيق
لم يبقِ جلادك لك من الالوان
إلا ذكرى تنتحب
على مذبح المقاصل
التي أشاختها أوجاع النَُصُب
باسم جبار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق